خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

إنّ 10٪ من الناس يصابون حكة شديدة في منتصف ظهورهم خلال حياتهم! حكة الظهر، تجعل الكثيرين يشعرون بالجنون. و عادة ما نستطيع رؤية المكان الذي يوجد به اسمرار الجلد أو احمرار إشارة إلى أن حالت حك الظهر وخدشه استمرت في هذا المكان لسنوات. و عادة ما تكون المنطقة المتهيجة بين العمود الفقري وواحدة من الكتفين. و منطقة حكة الموضعية تكون عادة بحجم قطر كرة التنس. ويكون الجلد في تلك البقعة متهيجا فعندما يلمس أي شيء الجلد تبدأ الحكة. وتشتمل أسباب الحكة على : النسيج الملبوس " نوع الملابس "، والعلامة الموجودة على الثوب، و المشبك الخاص بحمالة الصدر، أو ببساطة حالة الجلد الجاف.وتسمى هذه الظاهرة حكة ألم الظهر المذلي، ولم يكن هناك اتفاق حول ما هي أسبابها حتى الآن - وجعل للحكة ندوة لتسليط الضوء علبها عام 2011 من وجهة نظر الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية . المتفق عليها الآن أن ألم الظهر المذلي سببه انضغاط العصب في العصب الشوكي. وكذلك مخارج العصب في العمود الفقري، ومنحنيات الفروع الصغيرة في جميع أنحاء عصب الجلد. فهو ينتقل عن طريق عضلة كبيرة لتصل إلى الجلد وخلال رحلتها يحصل ضغط عليها . الضغط يحدث عادة في أو حول العمود الفقري. وهذا لا يعني بالضرورة أن هناك أي أضرار بالغة في العمود الفقري. والاصطدام يمكن أن يأتي من أي محفز بسيط لنخاع الشوكي ، ونحن جميعا نمر مع تقدمنا في العمر بهذه المرحلة في أغلب الظن. و ذلك هو السبب الذي تم إسناد حكة منتصف الظهر إليه إذ أنها تأتي مع تقدم العمر. عندما يكون لديك حكة حادثة على مستوى العمود الفقري فيمكن تسميتها حكة الأعصاب أو بتعبير أدق حكة الاعتلال العصبي . الجلد أمر طبيعي وليست هي السبب في الحكة انها ببساطة "المتلقي للمعلومات" من المشكلة وتتصور أنها بقعة حكة. الجلد "المتلقي للمعلومات" هو الحساسية على الرغم من أنه أعصابها هو "الامر". وهذا يعني أن الأحاسيس الطفيفة، مثل قشور الجلد الجاف، يمكن أن يتم التحكم بها عبر الأعصاب. وكما أنه يمكن أن يعود سببها إلى الملابس الخام، والعلامات الموضوعة على الملابس، الخ أفضل علاج، في رأيي، هو الحفاظ على الجلد بحالة حيوية ويمكن استخدام حمض ألفا هيدروكسي التي تحتوي على مرطب مثل آم اكتين كريم (الذي يتوفر على وصفة طبية)، أو الأفضل من ذلك، وهو الحفاظ على الجسد بحالة صحية مقاومة للشيخوخة وذلك بإعطاء الجسم و بالبشرة العناية اللازمة .

هل تشعر الحكة بالقلق أتمنعك من الإسترخاء والنوم وكأن جسدك في حالة توهج مستمر ، هل تشعر بالإحراج إذ ما اضطررت لحك جسدك أمام الناس وتكرار الأمر عدة مرات تشعر وكأنك بحاجة لأخذ حمام للتخلص من الأمر ولكنك تعلم بأن الأمر لن يجدي فقد سبق لك وأن فعلت ، إذاً ما الحل وكيف التخلص من هذا الإزعاج إن الحكة التي تصيب الجسد سواءاً في منطقة معينة أو كانت منتشرة في جميع الجسد تعتبر ردة فعل إثر مسب ولإيقافها لا بد من معرفة السبب الكامن ورائها ، ولهذا نطرح أمامكم مجموعة من الأسباب التي قد تجعلنا نعاني من الحكة في الجسد . أسباب حكة الجسد الأكثر شيوعاً : جفاف الجلد :يعتبر جفاف الجلد من أكثر الأسباب شيوعاً للحكة وفي حالة أنك كنت تعاني من الحكة في كامل الجسد أو في منطقة معينة ولم تترافق مع عوارض أخرى كالطفح والبقع الحمراء أو ارتفاع الحرارة فإن الإحتمال الأكبر لسبب الحكة هو جفاف الجلد ، وينتج عادة عن العوامل البيئية مثل الطقس الحار أو البارد مع إنخفاض الرطوبة والتعرض المستمر لتكييف الهواء أو التدفئة المركزية، وكذلك الغسيل أو الاستحمام بشكل أكثر من اللازم. الأمراض الجلدية والطفح الجلدي :إنّ العديد من الأمراض الجلدية تسبب الحكة، بما في ذلك الاكزيما (التهاب الجلد)، والصدفية، والجرب، والقمل، وجدري الماء وخلايا النحل. و الحكة عادة ما تصيب مناطق معينة وتترافق مع علامات أخرى، مثل الإحمرار، وتوهج الجلد أو ظهور البثور. الأمراض الداخلية: وتشمل الأمراض الداخلية الأمراص التي قد ترتبط بالكبد، ووالمتعلقة بسوء الامتصاص للقمح (وهو مرض ينتج عن حدوث اضطرابات هضمية)، وكذلك المعانة من الفشل الكلوي، وفقر الدم بالإضافة إلى وجود نقص في نسبة الحديد، ومشاكل المتعلقة بالغدة الدرقية والسرطان . وفي غالب الأمر تؤثر الحكة على كامل الجسم . الاضطرابات العصبية :الظروف التي تؤثر على الجهاز العصبي - مثل التصلب المتعدد، وداء السكري وبعض أمراض الأعصاب - يمكن أن تتسبب بالحكة. التهيج والحساسية: يمكن أن يتهيج الجلد بسبب المواد الكيميائية والصابون وغيرها من الموادالتي قد تتسبب بالحكة. وقد تنتج الحساسية عن بعض مستحضرات التجميل وبعض الأدوية بالإضافة إلى تحسّس البعض من نوع معين من المواد الغذائية . المخدرات :ردود الفعل الناتجة عن بعض الأدوية، مثل المضادّات الحيوية والأدوية المضادة للفطريات أو الأدوية المخدرة الألم، يمكن أن تسبب الطفح الجلدي والحكة على نطاق واسع في الجسد . الحمل: خلال فترة الحمل، تعاني بعض النساء حكة في الجلد، وخاصة على البطن والفخذين والثديين والذراعين. أيضاً، وظروف حكة الجلد، وقد تزداد الحكّة الناتجة عن التهاب بالجلد خلال فترة الحمل وتصبح أكثر سوءاً .



الحكة شعور مزعج جداً يصيب الجلد في مكان معين أو في عدة أماكن مختلفة في الجسم،، ويكون أحياناً بلون أحمر وملمس خشن، نتيجة الإصابة بمرض جلدي معين، أو طفح جلدي، وغيرها الكثير من الأسباب التي سنتعرف على بعضاً منها من خلال المقال التالي: ليس شرطاً أن يكون سبب الحكة هو مرض جلدي، فإن الأسباب متنوعة كأن تكون: بفعل اضطرابات عصبية تصاحب العديد من الأمراض كالسكري وغيرها الكثير. نتيجة الإصابة بتهيج وحساسية من بعض الأقمشة والمواد الكيميائية ومستحضرات التجميل نتيجة حساسية من بعض الأصناف الغذائية. نتيجة حساسية من تناول بعض الأطعمة المعلبة التي تحتوي على مواد حافظة ومواد ملونة. نتيجة تناول بعض الأدوية التي يصاحبها بعض الأعراض الجانبية. نتيجة للجفاف في الجسم بشكل عام، وبالتالي جفافاً في الجلد نتيجة نقص الماء والسوائل في الجسم. التعرض لطقس حار مع رطوبة منخفضة. الإلتهابات الفطرية كمرض القدم الرياضي. التغيرات الهرمونية في الجسم خاصة عند انقطاع الطمث. استخدام أجهزة التكييف بشكل دائم وبكثرة. الاستحمام بشكل دائم وبكثرة دون الحاجة له. أثناء الحمل قد يصاحب الحامل شعور بالحكة. الأمراض الجلدية كالأكزيما (التهاب الجلد) والصدفية. الطفح الجلدي الحاصل عند الإصابة بالجرب، جدري الماء. نتيجة اللسع من بعض الحشرات كالنحل. نتيجة الإصابة ببعض الأمراض كأمراض الكبد، فقر الدم بسبب نقص الحديد، مشاكل الغدة الدرقية والسرطان. يجب مراجعة الطبيب إذا استمرت الحكة لمدة تزيد عن أسبوعين، فإن بعض أنواع الحكة قد يؤدي إلى الشعور بالتوتر أثناء القيام بالأعمال الروتينية اليومية، وبعض الأعراض يرافقها التعب الشديد، ارتفاع في درجات الحرارة (الحمى). سيطلب الطبيب كوسائل تساعده في التشخيص السليم وذلك عن طريق فحص الدم، فحص وظيفة الغدة الدرقية، التصوير بالأشعة السينية (التصوير الإشعاعي). التدابير التي يمكننا اتباعها عند الشعور بالحكة: العلاج الأدوية والضمادات المبللة حمامات باردة يجب تجنب فرك المناطق التي تصاب بالحكة ارتداء ملابس خفيفة، باردة، وفضفاضة. أخذ حمامات باردة إلى فاترة. يمكن استخدام مرطبات الجلد، للتقليل من الشعور بجفاف الجلد. يمكن استخدام الكمادات الباردة على المناطق التي تصاب بالحكة. تجنب التعرض المطول للحرارة المفرطة والرطوبة. أخذ قسط من الراحة خلال النهار، والنوم الصحي ليلاً. اتبع الوصفة الطبية التي يصفها الطبيب لعلاج الحكة. التخفيف من التوتر.



يشعر بعض الناس أحياناً برغبة شديدة في حك فروة شعرهم وذلك بسبب تراكم الدهون عليها أو نتيجة لتجمع القشرة بين خصلات الشعر. وقد ينتج عن تكرار الحك للفروة ظهور احمرار في أجزاء من فروة الرأس وحدوث تهيج وحرارة في المكان مما يحدث شعوراً بعدم الارتياح وإحراج كبير خاصة إذا كان الشخص مضطراً للحك أثناء تواجده مع زملاءٍ أو أصدقاءٍ له في مناسبة أو اجتماعٍ ما. أسباب حكة فروة الشعر استخدام مجففات الشعر الحرارية باستمرار كالسشوار وأجهزة التمليس فهي ذات حرارة تجفف الفروة وتحدث حروقاً في بصيلات الشعر وتسبب التساقط والحكة والتهيج الدائم. تكرار غسل الشعر بشكل مبالغٍ به كغسله يومياً بشامبوهات صناعية فهي تحتوي على مواد كيماوية مؤذية للشعر وللبصيلات إذا تم استعمالها بكثرة. الإكثار من تلوين الشعر بالصبغات الكيماوية كسحب اللون أو تغييره كل فترة قصيرة فهذه الصبغات تحتوي على مادة الامونيا ذات الأثر الضار على جذور الشعر. وجود فطريات على سطح الفروة من الممكن أن تتسبب بنوع من الحساسية والحكة. زيادة نسبة الدهنيات في الشعر " الشعر الدهني " الناتجة عن زيادة إفراز الغدد الدهنية في الجسم مما يتسبب في ظهور القشرة المسببة للحكة. بعض العادات الخاطئة كغسل الشعر بالماء الساخن والذي يضر الشعر وفروته بشكل كبير ويزيد من تساقطه أيضاً. العوامل البيئية المحيطة قد تسبب الحكة كتعرض الشعر للبرد الشديد أو أشعة الشمس الحارة بشكل مباشر ولوقت طويل أو تعرض الشعر لرياح قوية. علاج حكة فروة الرأس يمكن تفادي حكة فروة الرأس بتخفيف استخدام الصبغات ومجففات الشعر مع عدم التعرض للظروف البيئية القاسية كالحرارة أو البرودة الشديدة مع تقليل مرات غسل الشعر إلى 3 مرات في الأسبوع كحد أقصى، إضافة إلى ذلك يمكن استخدام مواد طبيعية تخفف من حدة الحكة في فروة الرأس نذكر منها: خل التفاح: يمكن علاج الحكة بخلط ربع كوب من خل التفاح مع ربع كوب من الماء ثم وضع الخليط بزجاجة رذاذ، ثم نقوم برش الخليط بين خصلات الشعر وعلى سطح الفروة ثم يترك مغطاة بمنشفة لمدة ربع ساعة ثم يغسل الشعر بماء فاتر. الليمون: وذلك بتدليك فروة الشعر بملعقتين من عصير الليمون الطازج ثم غسل الشعر بكوب من الماء المخلوط بملعقة من الليمون مرة أخرى. الألوفيرا: وذلك بتقطيع ورقة من الألوفيرا للحصول على السائل الموجود في داخلها ثم فرك فروة الشعر به وترك آثارها على الشعر لمدة 30 دقيقة ثم غسل الشعر جيداً.


تمثل الحكة عرضا جلديا شائعا لا بد لكل شخص أن يكون قد عانى منه في فترة ما من حياته . عادة ما تكون الحكة عرضا عابرا لا يستدعي مراجعة الطبيب، ولكن في بعض الحالات تصبح مصدرا لمعاناة كبيرة للمرضى تدفعهم إلى الاكتئاب والتفكير في الانتحار. فما هي أسباب الحكة، وكيف يمكن التعامل معها؟

في البداية يجب التمييز بين مجموعتين رئيسيتين : الحكة الناجمة عن مرض جلدي والحكة بدون مرض جلدي ظاهر.

تسبب الكثير من أمراض الجلد الحكة، ونذكر أهمها:

الشرى Urticaria :

وهو مرض جلدي شائع جدا، يظهر على شكل بقع وردية متورمة حاكة جدا (تدعى الانتبارات Wheals) تدوم بضع ساعات ثم تزول لتظهر في أماكن أخرى من الجلد، وتترافق أحيانا مع تورم الشفة والأجفان، وفي الحالات الشديدة مع هبوط ضغط الدم وصعوبة التنفس.

يمكن التمييز بين الشرى الحاد الذي يكون عابرا ومؤقتا، والشرى المزمن الذي يستمر أكثر من شهرين.

قد ينجم الشرى الحاد عن التحسس تجاه بعض أنواع الأطعمة كالشوكولا والمكسرات والبندورة والحليب والفريز والفليفلة والبيض والسمك، أو تجاه المواد الحافظة والملوِّنة التي توجد ضمن هذه الأطعمة . في كثير من الحالات يكون الطعام المسبِّب للحساسية مجهولا، لذا ننصح المريض بتطبيق حمية عن مجموعة واسعة من الأطعمة حتى زوال الأعراض ثم البدء بإدخال الأطعمة المشتبه بها بالتدريج لاكتشاف الطعام الذي قد يكون سبب الشرى.

يمكن أن تكون الأدوية سبب الشرى الحاد، ونذكر على سبيل المثال البنسلينات (مجموعة من المضادات الحيوية مشتقة من البنسلين) والأسبرين والمادة الظليلة المستخدمة في التصوير الشعاعي.

يمكن للدغ الحشرات وبخاصة لسع النحل أن يسبب حالات شديدة من الشرى قد نكون مميتة.

من الشائع أن ينجم الشرى الحاد عن إنتانات فيروسية أو جرثومية كالتهابات البلعوم والتهابات المجاري البولية.

قد ينجم الشرى المزمن الذي يسبب معاناة حقيقية للمرضى، عن الإنتانات المزمنة وبخاصة التهابات الكبد الفيروسية B و C والإنتانات الطفيلية كالإصابة بالديدان، أو في سياق بعض الأمراض المناعية التي تصيب الأوعية الدموية وتدعى التهابات الأوعية، إلا أن نسبة كبيرة من حالات الشرى المزمن تبقى مجهولة السبب.

تنجم مجموعة من حالات الشرى المزمن (35%) عن أسباب فيزيائية وتدعى الشرى الفيزيائي، مثلا الناجم عن التعرض للبرد أو التعرض لأشعة الشمس أو الضغط ( يظهر على شكل تورم واحمرار وحكة وألم بعد بضع ساعات من تعرض مناطق من الجسم للضغط كالقدمين بعد المشي لمسافة طويلة أو اليدين بعد حمل أثقال أو أسفل الظهر والإليتين بعد الجلوس لفترة طويلة على مقعد صلب ).

الإكزيما :

هي نوع من الالتهاب الجلدي قد يكون ناجما عن التخريش المتكرر (كإكزيمة ربات البيوت التي تصيب اليدين وتظهر بشكل جفاف واحمرار ووسوف وتشققات، وتنجم عن التعرض المتكرر للماء والمنظفات) أو عن التحسس تجاه مادة تلامس الجلد (كالتحسس للنيكل الموجود في المعادن، مثلا الأزرار المعدنية والأقراط والساعات ). في بعض الحالات تنجم الإكزيما عن أسباب بنيوية (يكون لدى المريض بنية تحسّسية تظهر بشكل إكزيما بنيوية وربو والتهاب أنف تحسسي، مع وجود قصة عائلية لهذه المجموعة من الأمراض).

الجرب :

مرض معد شائع يسببه نوع من الحشرات التي تتطفل على الإنسان فقط يدعى القارمة الجربية، وينتقل بالتماس مع الشخص المصاب أو حاجياته كالمنشفة والأغطية . تبدأ أعراض الجرب بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من العدوى بشكل حكة شديدة ليلية بشكل خاص، مع ظهور تسحجات وحبوب حمراء على الجلد خصوصا بين الأصابع وعلى الناحية التناسلية والبطن وعلى المعصمين والمرفقين وحول الحلمتين عند النساء وعلى الراحتين والأخمصين عند الأطفال. غالبا ما نجد أحد أفراد المنزل أو المخالطين (كما في المعسكرات) مصابا بنفس المشكلة.

لدغ الحشرات :

من الأسباب الشائعة للحكة في بلداننا خصوصا في فصل الصيف . عادة ما تظهر حبوب حمراء حاكة في مركزها نقطة نزفيّة تدل على مكان اللدغة، تتوزع على الأماكن المكشوفة من الجسم، وتسمى الشرى الحطاطي (من الحطاطة papule وهي اندفاع صغير مرتفع عن سطح الجلد) . من أشيع الحشرات التي تلدغ الإنسان البعوض (البرغش) والبراغيث وبق الفراش، وهي حشرات صغيرة تعيش في أثاث المنزل وزوايا الجدران وتلدغ ليلا.

الحزاز المسطح :

هذا المرض ليس معرفا لعموم الناس، ولكنه قد يكون حاكا بشدة، لذا سنذكره بإيجاز.  هو مرض مجهول السبب يصيب نواحي المعصمين والساعدين والبطن والناحية التناسلية والكاحلين والساقين، بشكل حبوب مسطحة لامعة مضلعة الشكل بلون مائل للبنفسجي . قد يصيب الأظافر والأشعار والفم . أحيانا يكون ناجما عن تناول دواء معين أو الإصابة بالتهاب كبد فيروسي C.

في كثير من الحالات تحدث الحكة دون وجود مرض جلدي ظاهر، وقد تستمر شهورا أو سنوات وتسبب للمريض الإرهاق وصعوبة النوم والاكتئاب.

في هذه الحالات يجب البحث عن السبب الكامن وراء الحكة من خلال استجواب المريض بشكل مفصل وفحصه بشكل دقيق، ثم إجراء مجموعة من التحاليل المخبرية والاستقصاءات الشعاعية حسب توجه الطبيب من خلال معاينته للمريض .

تضم أهم أسباب الحكة المزمنة :

المرض الكبدي :

إن التهابات الكبد الفيروسية أو المناعية والتهابات الطرق الصفراوية، كما كل أمراض الكبد التي تنتهي بقصور الخلية الكبدية أو تشمع الكبد تسبب حكة شديدة، يمكن أن تترافق مع يرقان (اصفرار في الجلد وصلبة العين) وأعراض المرض الأصلي، أو تكون معزولة.

المرض الكلوي :

يسبب القصور الكلوي المزمن حكة شديدة أيضا، قد لا ينفع في علاجها سوى زرع الكلية.

الخباثات :

يمكن أن تسبب الأمراض الخبيثة حكة حتى قبل وجود أي عرض آخر يدل عليها . من أهم الخباثات المسببة للحكة مرض يدعى داء هودجكن، وهو نوع من السرطان الذي يصيب الخلايا اللمفية يدعى اللمفوما.

أمراض الغدة الدرقية :

يمكن لقصور الغدة الدرقية أو حتى زيادة نشاطها أن يترافقا بحكة.

عوز الحديد :

في بعض الحالات تكون الحكة ناجمة عن عوز الحديد، الذي يترافق عادة مع فقر دم وشحوب .

الحكة الشيخية :

تصيب الكثير من المسنين، وغالبا ما تنجم عن جفاف الجلد الذي يحصل لدى معظمهم .

حكة الماء :

تحدث بعد دقائق من تماس الجلد مع الماء بغض النظر عن درجة حرارته (بعد الاستحمام مثلا) وتترافق مع إحساس واخز دون ظهور أي اندفاع على الجلد . يمكن في بعض الحالات أن تكون هذه الحكة مقدمة لمرض يدعى احمرار الدم الحقيقي، وهو من الأمراض الدموية الخبيثة، لذا يجب إجراء التحاليل المخبرية المناسبة للمريض الذي يعاني حكة الماء .

الحكة نفسية المنشأ :

في الكثير من الحالات لا يمكن تحديد أي سبب للحكة، وهنا يجب التفكير بالحكة نفسية المنشأ . عادة ما يكون المريض ذا طبيعة قلقة أو وسواسية تتّسم بحساسية زائدة، وتحدث الحكة كنوع من التفريغ للتوتر النفسي الداخلي .

نذكر كمثال عن الحكة النفسية الحكة الشرجية والصفنية (التناسلية) عند الرجال والفرجية عند النساء (بعد استبعاد الأسباب الأخرى كالإصابات الفطرية أو بالديدان أو التخريش الناجم عن استعمال المحارم والصابون) .

المعالجة :

يجب أولا البحث عن سبب الحكة ثم علاجه، مثلا علاج الجرب يكون بتطبيق دهون موضعي ليومين متتاليين فقط، وعلاج الشرى الناجم عن التحسس لطعام ما يكون باجتناب ذلك الطعام.

بالإضافة إلى المعالجات النوعية وفي الحالات مجهولة السبب، تعطى أدوية مهدئة للحكة تدعى مضادات الهيستامين، وهي تتألف من جيلين أو مجموعتين، الأولى تسبب النعاس والتركين لذا يتم وصفها مساء، ويحتاج المريض إلى الابتعاد عن قيادة السيارة والأعمال الآلية الخطرة، أما الثانية فلا تسبب التركين وتستخدم بشكل أساسي في حالات الشرى، وقد تشارك مع أدوية المجموعة الأولى.

يجب تطبيق المطريات كالفازلين خصوصا بعد الاستحمام لترطيب الجلد، إذ كثيرا ما يكون جفاف الجلد عاملا مساهما في حدوث الحكة خصوصا لدى المسنين ومرضى القصور الكلوي المزمن وقصور الغدة الدرقية.

تزداد الحكة عموما في الجو الحار لذا ينصح بارتداء ملابس خفيفة والحفاظ على برودة لطيفة لجوّ المسكن والعمل، كما أن إجراء دوش بالماء البارد يساعد كثيرا في تخفيف الشعور بالحكة.

توجد الكثير من المستحضرات الموضعية المهدّئة للحكة في الأسواق، وتحتوي عادة على مواد مثل Phenol وCrotamiton و Menthol و Capsaicin، وهي مفيدة في الحالات المحصورة بمنطقة معينة من الجلد.


السؤال

السلام عليكم

أعاني منذ 14 شهراً من حكة شديدة بالجلد، مع وخزات مثل الدبابيس، بسبب كثرة الهرش أثناء الحك، دون سبب يذكر، عملت تحاليل والنتيجة سليمة، وأستخدم فقط مضاداً للحكة، ولكن دون فائدة، وسببها هو عندما أبذل جهداً عضلياً كالجري والمشي تحت الشمس، أو أحياناً التوتر العصبي.

ذهبت إلى دكتور أمراض جلدية أعطاني دواء واحداً في الصباح قبل الأكل Zyrtec، والثاني في الليل قبل العشاء أو النوم واسمه: histagin ولكن دون جدوى، وما زالت الحساسية في جسدي.

أرجو منكم سرعة الإجابة مع ملاحظة أنني فعلت تحليل دم وبول:

.aidez moi le plus temps possible

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ mouhamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 

في الغالب ما تعاني منه -أخانا الكريم- هو نوع من أنواع الارتيكاريا أو الشرى، وهذا المرض الجلدي يظهر في صورة طفح جلدي مرتفع عن الجلد، وانتفاخات واحمرار، وحكة، وفي الحالات الشديدة يكون الطفح الجلدي مصحوباً بانتفاخ في الأنسجة المبطنة للحنجرة والأمعاء، ويشتكي المريض من ضيق التنفس، واضطرابات وألم بالبطن، ويوجد نوعان رئيسيان من الارتيكاريا التقليدية:

- النوع الحاد، والذي يلازم المريض لفترة قصيرة أقل من ستة أسابيع، وفي الغالب يكون سببه حدوث عدوى ميكروبية، أتناول بعض المأكولات أو الأغذية المحفوظة، (مثل السمك والبيض والمكسرات والكيوى و...) أو تناول بعض العلاجات، ومن أهمها المضادات الحيوية والتطعيمات، أو بسبب لدغ الحشرات وبالأخص النحل والدبابير.

النوع المزمن يلازم المريض فترات طويلة، وأتصور أن هذا النوع هو ما تعاني منه، وذلك لإصابتك به لنحو عامين، ولا يوجد سبب واضح لحدوث ذلك النوع، وفي الغالب يكون هناك خلل مناعي يؤدي إلى زيادة إفراز المادة الكيميائية الهستامين في الجلد، وربما الأنسجة الأخرى والتي تسبب الأعراض المذكورة سابقاً.

لكن في بعض الحالات تكون الارتيكاريا المزمنة عرض أو جزء من أعراض بعض الأمراض المناعية، مثل الذئبة الحمراء أو نتيجة للإصابة ببعض الأمراض العضوية المناعية، مثل أمراض الغدة الدرقية.

يمكنك العلاج باستخدام مضادات الهستامين من الأجيال الحديثة مثل: Fexofenadine 180mg or Desloratine or Levocetrizine بواقع قرص واحد مرة واحدة يومياً صباحاً، ويمكن إضافة أحد مضادات الهستامين التقليدية، مثل: ال Hydroxyzine 10 mg مرة واحدة مساءً إذا كانت الحالة لم تستجب بشكل كامل أو مرض للمريض باستخدام الأنواع الحديثة فقط.

أنصح أن يكون ذلك تحت إشراف طبيب أمراض جلدية متخصص، وأيضاً للتأكد من التشخيص، واستبعاد أي أمراض قد تسبب أو تصاحب الارتيكاريا، وذلك بأخذ التاريخ المرضي للمشكلة بدقة، وفحص الجلد، وطلب بعض الفحوصات المعملية اللازمة، وتختلف مدة العلاج من مريض إلى آخر فلا تقلق.

توجد بعض أنواع الارتيكاريا أو الشرى الغير تقليدية، مثل تلك المرتبطة بالتعرق.

عادة ما يحدث ذلك مع زيادة درجة حرارة الجسم، وحدوث العرق ربما في أحوال مثل حالتك، مع ارتفاع درجة الحرارة، مع الجري والتعرض للشمس، ولذلك حاول أخذ حمام بماء فاتر سريعاً، وارتد الملابس القطنية الفضفاضة، واجلس باستمرار في مكان بارد قدر المستطاع، وكذلك يجب تجنب الاستحمام بالماء الساخن أو ما شابهه، وتجنب لبس الملابس الثقيلة الغير مناسبة للجو المحيط، وبالأخص المصنوعة من الأنسجة الصناعية، ويجب أيضا تجنب تناول المأكولات الحارة والحريقة.

لهذا النوع من الارتيكاريا مواصفات خاصة، كونه يظهر في غضون نصف ساعة من بداية التعرق، ويستمر في الغالب لمدة تتراوح من نصف ساعة إلى ساعة، ثم تختفي ويكون الطفح الجلدي المصاحب للحكة أو الحرقان صغيراً في الحجم.

يمكن أن يصاب المريض بالارتيكاريا التقليدية مصحوبة بالأنواع الأخرى، وفي الغالب يكون العلاج بمضادات الهستامين كما ذكرت سابقاً، واستبعاد إصابتك بأي مشكلات تسببها، وعلاج وتدارك تلك المشكلات، على أن يكون ذلك تحت الإشراف الطبي. 

حد أكثر أنواع الحساسية الجلدية شيوعاً ويتم من خلال تلامس (تماس) الجلد بمواد خارجية متنوعة وقد يكون التفاعل فورياً وقد يتأخر حدوثه إلى فترة طويلة ويتدرج تحت هذا العنوان عدة أقسام :

التهاب الجلد التلامسي التهيجي :
أ) حاد .
ب) تهيجي .
ج) تراكمي .
2 -  حساسية الجلد المسية الاستهدافية .
3 -  التهاب الجلد التحسسي والتسممي الضوئي .
4 -  حساسية الجلد التماسية الفورية .

التهاب الجلد التماسي التهيجي ( Irrirant C.D ):
عبارة عن التهابات ارتكاسية متعددة ناتجة عن تلف غير مناعي (في الغالب كيميائي) ويحدث في ثلاث صور مختلفة :
أ)  التهاب حاد تسممي .
ب)  تفاعل تهيجي .
ج)  تفاعل تراكمي .

التهاب جلدي تسممي حاد ( Acute Toxic C.D )  :
التهاب ارتكاسي حاد ناتج عن ملامسة الجلد للمواد المهيجة ومؤدياً إلى تلف جلدي ويعتبر أقل حدوثاً من التفاعل التحسيسي ومن أسبابه :
أ ) عوامل طبيعية مثل الإشعاعات .
ب ) مواد كيميائية مثل الحوامض والقلويات .
ج  ) عوامل حرارية .
تحدث التفاعلات الجلدية أو الأعرا ض في نفس موقع التلامس مع المواد المسببة ولا تتجاوز المكان ذاته وهناك عدة مراحل لالتهاب الجلد التماسي التسممي وتشمل :
1 -  المرحلة الاحمرارية ( Ery thematous stage ) :
احمرار شديد وتورم استسقائي في المنطقة المصابة .
2 -  المرحلة الحويصلية أو الفقاعية ( Vesicub bullous stage ) :
يتكون من حويصلات أو فقاقيع مائية متفاوته الأحجام في نطاق المنطقة الحمراء المتورمة وتكون هذه الفقاقيع في البشرة وقد تنفجر مكونة تقرحات جلدية .
3 -  المرحلة النتحية ( Exudative stage ) :
تقرحات ملتهبة حمراء ويشاهد رشح أو نتح للسائل المصلي في المنطقة المصابة .
4 -  المرحلة القشرية ( Crusty stage ) :
عند جفاف السائل المصلي فإنه بكون قشرة على المنطقة المصابة داكنة اللون نتيجة النزف الدموي .
5 -  المرحلة الحرشفية ( Scaly stge ) :
مع مرور الوقت وعودة نمو الجلد إلى طبيعته وزيادة نشاط نمو البشرة تتكون حراشف خفيفة في المنطقة المصابة .
6 -  مرحلة الشفاء ( Healing stage ) :
وفيها يعود الجلد إلى طبيعته وليس من الضروري حدوث هذه المراحل جميعها ولكن قد تحدث مرحلة أو مرحلتين وغالباً ما تكون محدودة ذاتياً وتزول بزوال المؤثر إلا أن التلف الجلدي يجب معالجته حتى يتم التخلص نهائياً من أثر الإصابة .


العـلاج
-  إزالة المسبب .
-  غسل المنطقة المصابة بكمية غزيرة من الماء في حالة تعرضها للمواد الكيميائية .
-  الكورتيزون الموضعي وفي الحالات الشديدة جداً يمكن استخدام عضوياً .
-  الأدوية المضادة للإلتهاب الموضعية .

ب)  الحساسية التهيجية التلامسية ( Irritant cotact Dermatitis ) :
وتنتج عن استخدام بعض الأدوية الموضعية لعلاج بعض الإصابات مؤدية إلى تقرحات وتآكل جلدي في المنطقة المصابة .
ج)  التهاب الجلد التماسي التراكمي المزمن ( Chronic Cumulative C.D ) :
مقارنة مع التهاب الجلد التسممي الحاد والذي ينتج عن الملامسة من المرة الأولى نجد أن النوع التراكمي يحتاج للتعرض عدة مرات للمادة المسببة بتركيز أخف لذلك سميت تراكمية حيث أن عوامل المقاومة في الجلد لديها العديد من الوسائل التي تمكنها من مقاومة اختراق السموم وبالتالي التقليل من تأثيرها وتشمل هذه الوسائل ما يلي :
1 -  طاقة الترشيح الجلدي : تبلغ درجة حموضة الجلد حوالي 5،7 لذلك له القدرة على معادلة القلويات الضعيفة وكذلك الأحماض ذات التركيز الخفيف إلا أن هذه القدرة تستهلك تدريجياً نتيجة تكرار التعرض مما يؤدي إلى تلف الجزء السفلي من البشرة وحدوث التفاعلات الجلدية المختلفة .
2 -  الطاقة الجلدية لروابط الماء : تحتوي الطبقة السطحية من الجلد على مواد قرنية بالإضافة إلى مواد طبيعية مرطبة للجلد وتمنع الجفاف الجلدي وبالتالي تقلل من تأثير السموم عليه نقصها يؤدي إلى جفاف وخشونة وتحرشف للجلد .
3 -  الشريحة الدهنية لسطح الجلد : ناتجة عن إفراز الغدد الزهامية ودهون البشرة وعند زوالها بالغسيل المتكرر فإنه يؤدي إلى تراكم العوامل المؤثرة وتطورها إلى التهاب جلدي .
4 -  عوامل شخصية : يختلف كل شخص عن الآخر من حيث الطبيعة والاستعداد سواء للمقاومة أو إلى تكون الحساسية التراكمية فبعضهم يتطور إلى حالة حادة وآخر مزمنة والبعض تكون غير محسوسة .
5 -  المواد المسببة للتهيج التراكمي : في حياتنا اليومية نمارس الكثير من الأعمال ونستخدم أنواعاً كثيرة من المواد المسببة لهذا النوع وتشمل ( الماء ، مواد الغسيل ، والمنظفات ، الأحماض ، القلويات ، المحاليل الطبية العضوية ، الإفرازات الذاتية مثل اللعاب ) وهذه المواد في الغالب هي المسببة لهذا النوع من الحساسية . -  التغيرات الجلدية : غالباً ما تظهر في اليدين وتتكون من : -  تضخم الجلد . -  تكون قشور . -  تشققات . -  احمرار جلدي في المنطقة المصابة .
-  العلاج : -  الابتعاد عن المواد المسببة وتفاديها .
- استخدام الوسائل الحامية للجلد مثل القفازات المبطنة بالقطن .
-  استخدام الكريمات والمراهم المرطبة باستمرار .
-  استخدام مركبات الكورتيزون حسب رؤية الطبيب المعالج .
-  القطران الموضعي .
-  تزول الإصابة نهائياً في خلال أسبوعين إلى ثلاثة من زوال المؤثر .
2 -  حساسية الجلد التماسية الاستهدافية ( Allergic C.D ) :  تتم حسب النوع الرابع من التفاعل التحسسي حسب تقسيمه كومب وجل وهو التحسس الخلوي المتأخر وفيها يكون جلد المصاب قد أصبح حساساً للمستضدات نتيجة تعرضه سابقاً لها .
-  منشأ وتكون الحساسية : تتم عملية ظهور الحساسية التماسية وفق نهج مبسط حسب ما يلي :
نتيجة تكرار التعرض أو التعرض المسبق للمواد الحساسة فإن الجلد يصبح مهيئاً لتطور الحساسية وعندما تدخل المواد أو تمتص بواسطة الجلد فإنها ترتبط بحامل تروتيني لتكون ما يسمى بالمستضدات ( ANTIGEN ) تحمل هذه المستضدات بواسطة خلايا الانجرهان ( Langerharhaniscells ) إلى الخلايا الليمفية حيث يتم التعرف عليها عند ذلك تنشط الخلايا الليمفية ويتم التفاعل الذي يظهر على شكل التهاب جلدي وتستغرق هذه العملية من 24 - 72 ساعة من بدء تعرض الجلد للمواد المسببة .
-  من العوامل الأخرى المسببة أو التي تساعد على تكون الحساسة ما يلي :
1 -  التأثير الوراثي حيث وجد أن إيجابية المستضدات الليمفية الآدمية HLAB7.A3 تجعل الفرد أكثر تحسباً من غيره .
2 -  عوامل موضعية مثل الاختلال الوظيفي لطاقة الترشيح في سطح الجلد .
3 -  فقدان الالتصاق بين الخلايا التقرنية في الجلد .
4 -  تقرحات واهتراء الجلد .
5 -  وجود حساسية تراكمية في المناطق المصابة .

الأسباب :
تتفاوت الأسباب من شخص لآخر لذلك يجب العمل على الحصول على تاريخ مرضى متكامل وسؤال المريض أسئلة مباشرة وحثه على ملاحظة الأشياء المحتملة وتشمل الأسئلة التي يجب طرحها ما يلي :
أ)  متى بدأت الشكوى .
ب)  المهنة المواد المستخدمة في العمل .
ج)  الهوايات إن وجدت .
د)   هل تتحسن أثناء الإجازات أم لا .
و)   أمراض جلدية أخرى أو الإصابات الجلدية السابقة .
من خلال الأسئلة السابقة يمكن الوصول إلى استنتاجات قد تؤدي إلى معرفة السبب أو الأسباب المحتملة فمثلاً الميكانيكي يتعرض إلى استخدام الزيوت ومواد التشحيم كذلك ربات المنازل يستخدمن المنظفات ، الأطباء وطاقم التمريض من القفازات الطبية ، الحلاقين من المقصات والصبغات المختلفة ، الجزارين من اللحوم وغيرها الكثير كذلك مكان الإصابة قد يحدد السبب مثلاً فوق الأذنين عند الذين يرتدون النظارات وشحمة الأذن من الحلق ، العنق من القلادات وغيرها لذلك من  المهم جداً أن يكون المصاب قادراً على الملاحظة والاستنتاج ليساعد الطبيب في معرفة السبب .

التشخيص السريري :
حادة : احمرار جلدي غير منتظم الحدود مع ظهور حويصلات وفقاقيع مؤذية صغيرة مصاحبة بحكة شديدة قد تمتد إلى مناطق بعيدة عن موضع التلامس .
مزمنة : تضخم وظهور تشققات وقشور في المناطق المصابة مع القدرة على التوسع وتكون الحكة أقل منها في الحدة .

الفحوصات :
إن أهم الفحوصات هي اختبار الحساسية الرقعي ( Patch test  ) ويستخدم فيها صفائح معدنية مصنوعة من رقائق الألمنيوم توضع بها المواد المحسسة بتركيز خفيف ثم تثبت على أعلى الظهر بواسطة لاصق قوي وهناك مواد حساسية عيارية ويمكن إضافة مواد أخرى حسب الاستنتاجات التي يتم التوصل إليها تبقى هذه المواد على الظهر لمدة 48 ساعة ثم تزال وتتم قراءتها بعد 30 دقيقة وتعاد قراءتها بعد 72 و 96 ساعة .

العــلاج :
- معرفة السبب وإزالته .
-  المرطبات الجلدية .
-  مركبات الكورتيزون الموضعية .

تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates